كشفت وسائل إعلام مقربة من أسوار النادي الكتالوني عن وجود بند في عقد النجم الأوروغواياني المنضم حديثا لصفوف البلوغرانا، لويس سواريز، يتضمن شرطا زاجرا بعقوبات قاسية جدا إذا عاد لارتكاب تصرفه الأخير في المونديال عندما قام بِعَضِّ مدافع إيطاليا من كتفه.
وينص البند على توقيع عقوبات قاسية بحق سواريز إذا عاد للعض مرة أخرى، قد تصل إلى حرمانه من اللعب في الفريق لمدة يحددها الفريق، وإلزامه بأداء غرامة مالية ضخمة.
ويسعى برشلونة من خلال هذا البند إلى ضمان عدم تكرار حادث العض، الذي احتل صدارة العناوين والشاشات في وسائل الإعلام العالمية، وشكل واحدا من أبرز أحداث مونديال البرازيل 2014، الذي أسدل الستار عليه أمس الأحد.
كما يهدف الفريق الكتالوني من خلال فرض هذا البند في عقد سواريز إلى الحفاظ على صورته، وإعلاء قيم الروح الرياضية في المنافسة، وتجنب التصرفات أو الممارسات التي قد تسيء لسمعة البارصا، الذي يتخذ كشعار له “أكثر من مجرد نادي”.
وأوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عقوبة على سواريز، بسبب عضه لكيليني، هي الأقسى في تاريخ كرة القدم، حيث منع من مزاولة أي نشاط رياضي، بما فيها التداريب ودخول الملاعب مع الجماهير، لمدة 4 أشهر، بالإضافة إلى حرمانه من المشاركة مع منتخب بلاده في تسع مقابلات.
وسيحرم برشلونة من خدمات مهاجمه الجديد في بداية الموسم الرياضي الجديد، حيث من المتوقع أن يغيب سواريز عن 12 مباراة للفريق الكتالوني في جميع المسابقات.
جدير بالذكر أن برشلونة لديه تجارب سابقة مع لاعبين مشاكسين مثل سواريز، عرفوا بتصرفاتهم اللارياضية داخل الملاعب، مما تسبب في إحراج للفريق، وعلى رأسهم النجم البلغاري السابق ستويشكوف، المعروف بسرعة نرفزته.
وأثار سواريز جدلا كبيرا أثناء المونديال بعد عضه للمدافع الإيطالي، بين من رأى أن عقوبة الفيفا كانت مبالغا فيها، ومن رأها عادلة، بالنظر إلى أنها المرة الثالثة التي يقوم فيها سواريز بسلوك مماثل.
وسبق لسواريز أن قام بعضّ لاعب إندهوفن الهولندي، المغربي عثمان بقال، عندما كان يلعب في صفوف أياكس أمستردام، وأعادها مع مدافع تشيلسي اللندني إبفانوفيتش، عندما انتقل إلى ليفربول الإنجليزي.
من جهة أخرى، أكد مقربون من إدارة الفريق الكتالوني اعتزامها اللجوء إلى المحكمة الرياضية من أجل تخفيض عقوبة الفيفا المفروضة على سواريز.
وكان الفيفا واضحاً جداً في العقاب، ولم يسمح للاعب بممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، وهذا حصل بسبب الاستراتيجية الأولية الخاطئة لاتحاد الأوروغواي، الذي نفى بداية الأمر قيام سواريز بعض كيليني.