كشفت تقارير صحفية أن تنظيم كاس العالم للأندية في المغرب، نهاية العام الحالي، بات مهددا بفعل مرض “إيبولا” الفتاك الذي ينتشر بسرعة بعدة دول بغرب إفريقيا.
وأورد موقع “باسيون ليبيرتادوريس” الكولومبي المهتم بكرة القدم في أمريكا اللاتينية، أن فريقين أقدما على مراسلة “الفيفا” لإبداء تخوفهما من لعب مونيال الاندية بإفريقيا، في إشارة للمغرب، ويتعلق الأمر بـ “سان لورينزو” الأرجنتيني بطل أمريكا الجنوبية، و”كروز أسول” المكسيكي بطل الكونكاكاف.
وأورد المصدر ذاته أن الفريقين ينتظران رد الاتحاد الدولي على مراسلتهما، مضيفة أنه في حال ما أخذت “الفيفا” هذه التخوفات محمل الجد وقررت سحب تنظيم “الموندياليتو” من المغرب، فإن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لتكون البلد البديل، حيث إن لديها ملاعب وبنى تحتية جاهزة لاستضافة البطولة بكل من لوس أنجيلوس وميامي.
ويأتي هذا التطور، بعد فترة وجيزة من تداول تقارير صحفية تؤكد أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يبحث بدوره إمكانية تأجيل كأس أمم إفريقيا التي من المقرر أن يحتضنها المغرب بداية 2015، بسبب الخوف من تفشي مرض “إبولا”، كذلك.