بعد أن استبشرت جماهير اتحاد طنجة خيرا بالعودة للعب فوق أرضية ملعب مرشان، عاد القلق من جديد ليسيطر عليها، بعد الإعلان إغلاق الملعب من أجل إدخال ترميمات وإصلاحات عليه تحضيرا للمونديال الإفريقي مطلع 2015.
وكانت مباراة ايت ملول التي خاضها الأزرق والأبيض الأحد الماضي، والتي انتهت بفوز المحليين بهدفين لهدف، الأخيرة التي سيشهدها ملعب مرشان هذه السنة، حيث سيتم إغلاقه من أجل إصلاحه.
وسيخصَّص ملعب مرشان من أجل استقبال المنتخبات الإفريقية التي ستحل بطنجة من أجل المشاركة في كأس إفريقيا للأمم، شهر يناير القادم، حيث ستجري المنتخبات المشاركة تدريباتها فوق أرضيته، على أن تخوض المباريات الرسمية في الملعب الكبير بالزياتن.
وتفاءلت جماهير اتحاد طنجة باللعب فوق ملعب مرشان منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، وما واكب ذلك من نتائج إيجابية خولت للأبيض والأزرق اعتلاء صدارة بطولة القسم الوطني الثاني بثلاث انتصارات من أصل 3 دورات.
ولا يعرف إلى الآن أين سيخوض مبارياته المقبلة التي سيستقبل فيها، حيث سيستقبل في الدورة الخامسة التي تصادف 4 أكتوبر القادم، فريق شباب المسيرة.
وكان اتحاد طنجة قد اختار العودة لخوض مبارياته على أرضية ملعب “مرشان”، بعد أن استقبل الموسم الماضي معظم مبارياته بالملعب الكبير في الزياتن.
وترجع أسباب العودة للعب بمرشان إلى بُعد الملعب الكبير عن مركز المدينة، وهو ما يحرم الجماهير الحضور بكثافة إلى المباريات، بالإضافة إلى فرض إدارة الملعب الكبير رسوما مرتفعة، حسب مسؤولي الفريق، عن كل مباراة تجرى عليه.