رفض عميد المنتخب المغربي وقلب دفاع نادي بايرن ميونخ الألماني، المهدي بنعطية، القيام بزيارة إلى الفاتيكان، أمس الأربعاء، رفقة باقي نجوم الفريق البافاري، ولقاء البابا فرانسيس الأول.
ولم يكن بنعطية الوحيد الذي رفض دخول المكان الأكثر قداسة في العالم بالنسبة للمسيحيين الكاثوليك، حيث إن زميليه، النجم الفرنسي فرانك ريبيري والسويسري شيردان شاكيري، أعرضا بدورهما عن دخول المقر البابوي بالعاصمة الإيطالية روما.
وترجع أسباب رفض بنعطية وريبيري وشاكيري دخول الفاتيكان لأنهم يدينون بدين الإسلام، في حين دخل باقي لاعبي بايرن إلى داخل الفاتيكان، حيث استقبلهم البابا فرانسيس.
وقوبل قرار بنعطية وشاكيري وريبيري بعدم دخول الفاتيكان باستحسان واحترام من طرف جماهير بايرن ميونخ، خاصة في العالم العربي.
وتأتي زيارة نجوم بايرن ميونخ إلى الفاتيكان على هامش المباراة التي خاضها الفريق الألماني أمام ممثل العاصمة الإيطالية “آس روما”، برسم الدور الأول من دوري أبطال أوروبا، أول أمس الثلاثاء، والتي انتهت بنتيجة ساحقة للألمان بسباعية مقابل هدف واحد.
وسبق لبنعطية أن اتخذ موقفا مشابها، عندما رفض في بداية الموسم الكروي في ألمانيا التقاط صور وهو يحمل في يده كأسا الجعة مع باقي زملائه، في تقليد سنوي درج نادي بايرن ميونخ على تنظيمه كل سنة.