شيئا فشيئا، يبزغ اسم إينزو فيرنانديز، أو إينزو زيدان، كواحد من اللاعبين الصاعدين الذين سيبصمون على إنجازات كروية كبيرة مستقبلا، ومع هذا البزوغ الذي يشهد عليه فريق ريال مدريد كاستيا، صارت الحيرة تستبد أكثر باللاعب.
إينزو، إبن النجم الفرنسي زين الدين زيدان، الذي يلعب في خط الوسط كصانع العابه، ويحمل الرقم 10 المفضل لدى والده، صار يقدم آداء متميزا رفقة شبان ريال مديد، ما جعل الإعلام الفرنسي ونظيره الإسباني، يسارعان إلى المطالبة بضمه للمنتخب الوطني.
ويستطيع إينزو اللعب للمنتخب الإسباني، كونه يحمل الجنسية الإسبانية التي تحملها والدته، والتي اختار أبوه ان يسجله باسمها العائلي “إينزو فيرنانديز” في مدرسة ريال مدريد، حتى لا يكون اسم والده عبئا عليه.
وفي المقابل يستطيع إينزو أيضا اختيار جنسية مكان مولده، فرنسا، والتي هي ايضا مسقط رأس والده الجزائري الأصل، والبلد الذي اختار حمل قميص منتخبه الوطني، ليقوده غلى لقب مونديال 1998 وكاس أمم أوروبا 2000.
ويخوض إينزو البالغ من العمر 19 ربيعا موسما جيدا تحت قيادة والده مدرب ريال مدريد كاستيا، غير أن هذا الأداء خلق عامل ضغط إضافي عليه، حيث ينتظر أن يتلقى قريبا دعوة إسبانيا وأخرى فرنسية للانضمام لمنتخب الشبان، وساعتها سيكون مضطرا لحسم قراره.
تقرير حول إينزو زيدان: