خرج فريق المغرب التطواني من منافسات كأس العالم للأندية من الباب الضيق بعد توديعه المسابقة من المباراة الأولى على يد أوكلاند سيتي النيوزيلاندي بركلات الترجيح.
وقدم الفريق التطواني أداء ضعيفا ومرتبكا على امتداد الشوطين الاصليين والإضافيين للمباراة، ختمه بتضييع ركلتي جزاء مقابل تضييع منافسه لركلة واحدة وهو ما منحه التأهل.
وكان أداء المغرب التطواني في المباراة الافتتاحية، نسخة مطابقة لأدائه المخيب في المباريات الأخيرة للبطولة الوطنية، حيث اتسمت خطوطه بالارتباك وبدت عاجزة عن صناعة الفرص.
ولعب المدرب عزيز العامري بخطة 3 – 5 – 2، والتي سبق أن جربها في البطولة وكانت نتيجتها تعادلا وخسارة، ولم يكن الحال أفضل في هذه المباراة، حيث عجز المغرب التطواني عن تهديد شباك خصمه.
وبدا الارتباك واضحا في الخط الأمام للمغرب التطواني، الذي لم تتح له سوى فرصة وحيدة طيلة المباراة ضيعها محسن ياجور في الشوط الأول بعد انفراده بالحارس.
وفي الوقت الذي كان التطوانيون يعتقدون فيه أنه فاز بالمباراة قبل أن يلعبوها، ظهر الفريق النيوزيلاندي رغم ضعف مستواه إجمالا، أكثر إصرارا على التسجيل.
وينتظر أن يشكل هذا الإقصاء المبكر والحزين، صفعة لإدارة فريق المغرب التطواني، كما يرتقب أن يعيد الحديث عن إمكانية إقالة المدرب عزيز العامري.