أعلن عبد المالك أبرون، رئيس فريق المغرب التطواني، صباح اليوم السبت، في ندوة صحفية، نيته فسخ عقد المدرب عزيز العامري بعد غد الاثنين.
وأكد الموقع الرسمي للمغرب التطواني هذا الخبر، موردا أن أبرون أعلن عن فسخ العقد بالتراضي بعد أن اتفق الطرفان على ذلك.
وحسب أبرون فإن رحيل العامري يرجع إلى طلب شخصي من الأخير، مضيفا أنه طلب منه أخذ مهلة للتفكير، لكن العامري أصر على إعفائه من مهامه.
وقاد العامري فريق المغرب التطواني لـ3 مواسم ونصف، قاده خلالها إلى لقب البطولة الوطنية مرتين سنتي 2012 و2014.

غير أن الخروج المبكر من كأس العالم للأندية قبل 3 أيام، والأداء الضعيف أمام أوكلاند سيتي المغمور، جعل مطالب رحيله عن المغرب التطواني ترتفع.
وكان قطاع مهم من جماهير المغرب التطواني قد بدأ في المطالبة برحيل العامري قبل الموندياليتو، جراء ضعف نتائج الفريق في البطولة.
ودفع العامري ثمن “غروره” الذي كشف عنه بالملموس خلال الندوة الصحفية التي تلت إقصاء فريقه من مونديال الأندية.
ورفض العامري تحمل المسؤولية عن الإقصاء إلا بنسبة 30 في المائة، كما رفض بشكل خارج عن اللباقة الإجابة عن أسئلة الصحفيين حول تغييراته المثيرة للجدل.

واتخذ العامري قرارا بإخراج ياجور ما بين الشوطين لمجرد أنه اختلف معه في طريقة الضغط على دفاع الخصم، ما أفقد الفريق التطواني أهم أسلحته الهجومية.
“غرور” العامري كان حديث الصحافة منذ مدة طويلة، خاصة بعد وصفه حول جوزي مورينيو، داهية التدريب البرتغالي بأنه “زْرق” أي لا يفقه شيئا في التدريب.
وكان رئيس المغرب التطواني قد تجاهل مطالب برحيل العامري عن الفريق لتفادي الخروج المذل من مونديال الأندية، وهو ما حدث بالضبط.
وسيقود المدرب المساعد سمير يعيش فريق المغرب التطواني في مباراته ضد شباب الريف الحسيمي يوم الاثنين القادم، إلى حين تعيين مدرب جديد.
تعليق واحد
طيلة المسيرة التدريبية للعامري لم يقم فريق ما بإقالته، بل هو من يرحل، وصاحب المقال وضع عنوانا عنصريا في حق رجل تمكن من فعل ما فعله مئاتا المدربين قبله في تطوان ، وتحية للجمهور التطواني الذي عبر عن مواقفة نبيلة وديال ولاد الناس للمدرب الذي لن ينسوه مدى حياتهم.وشكرا