بات فريق اتحادا طنجة مهدا بـ”الطرد” من الملعب الكبير، بعدما طالبته شركة سونارجيس، المكلفة بالملعب، والتابعة لوزارة الداخلية، بتسديد مستحقات استغلاله للملعب، وهو الامر الذي أثار حفيظة رئيس الفريق، عبد الحميد أبرشان، الذي هاجم الشركة وذكرها بعدم تسديدها لمستحقاتها لصالح المدينة.
وعبر حسابه على “الفيسبوك” أورد أبرشان شركة سونارجيس تهدد المسيرة الناجحة للفريق الطنجي، الساعي للصعود إلى البطولة الاحترافية هذا الموسم، حيث تطالب المكتب بتسديد فواتيره أو غيجادملعب بديل، وفي مقابل ذلك، يقول أبرشان إن الشركة لا تدفع حتى فواتير الماء والكهرباء.
وقال أبرشان في تدوينته إن الخلاف لازال عالقا بين فريق اتحاد طنجة و الشركة الوطنية لتسيير الملاعب “سونارجيس”، وهو ما يهدد امكانية مواصلة فريق اتحاد طنجة الاستقبال بملعب طنجة الكبير، مما قد ينعكس سلبا على المسيرة الناجحة للفريق في بطولة القسم الوطني الثاني هذا الموسم.

وتابع أبرشان “في الوقت الذي تسعى كل مكونات المدينة الى الوقوف بجانب الفريق من أجل تحقيق حلم أبناء طنجة، بالصعود لقسم الصفوة، تصر شركة سونارجيس على دحض هذه الجهود، وذلك بضغطها المتواصل على المكتب المسير للفريق من أجل الإسراع في تسوية مستحقات مادية قديمة لازالت في ذمة الفريق لفائدتها، دون أدنى مراعاة للظرفية الحساسة التي يمر بها الفريق”.
وتابع رئيس اتحاد طنجة قائلا “الجدير بالذكر أن شركة سونارجيس استفادت، ولازالت تستفيد من عدة إمتيازات بالمدينة،مما اكسبها مبالغ ضخممة، دون أن تسدد ما في ذمتها من مستحقات لفائدة عدد من المؤسسات العمومية بالمدينة، بما فيها فواتير الماء و الكهرباء”.
وعبر أبرشان عن استغرابه من أن يكون الملعب الكبير لطنجة مبنيا على أرض جماعية كلفت خزينة مدينة طنجة مليارات من أموال الجماعة، بعد أن تكلفت هذه الأخيرة بجميع التعويضات المقدمة للسكان الذين خضعوا لمسطرة نزع الملكية، “لتقوم شركة سونارجيس اليوم بابتزاز المكتب المسير للفريق ومحاولة وضع العصا في عجلته”، حسب ما جاء في التدوينة.