انقاد اتحاد طنجة للهزمية الأولى له هذا الموسم عندما واجه زوال اليوم السبت صاحب المركز الثاني، فريق المولودية الوجدية، بهدف نظيف، برسم الدورة 25 من بطولة القسم الوطني الثاني، على أرضية الملعب الكبير بالزياتن.
اتحاد طنجة دخل بالتشكيلة التالية: في الحراسة بيسطارة، في الدفاع الملحاوي وحيبور وآيت الدرهم والخلفي، في الوسط الشرادي وهيرفي والمرابط، بينما في الهجوم نجد كلا من حمودان وكوروما آيت حمو.
الشوط الأول عرف سيطرة خفيفة لاتحاد طنجة على مجريات اللعب دون تسجيل خطورة تذكر، فيما اعتمد الوجديون على إغلاق المساحات والانطلاق في هجمات مرتدة سريعة، لكن دون أن ترقى هجماتهم لدرجة الخطورة.
وفي حدود الدقيقة 37 من عمر اللقاء تمكن مولودية وجدة من تسجيل هدف التقدم، على إثر ركنية خاطفة، أودعها لاعب وجدة برأسية لم يحرك معها الحارس بيسطارة ساكنا، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف للا شيء.
المدافع الملحاوي شكل مركز نقطة ضعف في تشكيلة اتحاد طنجة، حيث كان بمثابة فريسة سهلة لمهاجمي الضيوف، إلا أن أغرب ما في الأمر هو إصرار المدرب بنهاشم على منحه مهمة تنفيذ الركلات الركنية، رغم فشله الذريع في رفع أي كرة عرضية.
في الشوط الثاني، دخل اتحاد طنجة مباشرة في الموضوع، حيث أهدر فرصة في الدقيقة الأولى، وأجرى المدرب ثلاث تغييرات بدخول النخلي مكان الملحاوي، وأوشريف عوض الشرادي، وأمعيش مكان آيت حمو لكن دون جدوى، قبل أن يعلن الحكم نهاية اللقاء بهزيمة اتحاد طنجة هي الأولى لفارس البوغاز هذا الموسم.
وبعد الهزيمة، استقر رصيج اتحاد طنجة عن 50 نقطة في صدارة ترتيب القسم الوطني الثاني، على بعد تسع نقاط عن مولودية وجدة، و11 نقطة عن شباب المسيرة ثالث الترتيب.
اللقاء شهد حضورا جماهيريا هو الأكبر في تاريخ لقاءات اتحاد طنجة على أرضية الملعب الكبير بالزياتن، وقدر عددها بحوالي 40 ألف مشجع، حيث كانت الجماهير تمني نفسها بتحقيق الفوز وبالتالي الصعود إلى القسم الأول والاحتفال.
جدير بالذكر أن القناة “الرياضية” نقلت المباراة مباشرة، حيث كانت تتوقع أن يحسم اتحاد طنجة صعوده إلى القسم الأول في هذا اللقاء.
ويستقبل اتحاد طنجة في الجولة القادمة فريق وداد فاس الذي يراوح في مكانه بوسط الترتيب، في مباراة يمكن أن تشهد صعود اتحاد طنجة بصفة رسمية إلى القسم الأول بعد 7 سنوات من الاستعصاء.