انهزم المنتخب المغربي أمام نظيره الأوروغوياني، مساء اليوم السبت، على ملعب أكادير، بهدف نظيف، في مباراة ظهرت فيها النخبة الوطنية بأداء مقنع، وكان فرصة للزاكي لاختبار أسماء جديدة.
فامام حوالي 45 ألف متفرج، دخل المنتخب المغربي بقيادة العميد العائد حسين خرجة، في أجواء المباراة منذ الربع ساعة الأولى، وفرض سيطرته على مجريات الشوط الأول.
وكان يمكن للمنتخب المغربي أن ينهي النصف الأول من المباراة منتصرا، لولا أن محاولات نور الدين أمرابط وعمر القادوري، وأيضا انفرادات عبد الرزاق حمد الله، افتقدت للمسة الأخيرة.
وفي الشوط الثاني، وفي الوقت الذي كان المنتخب المغربي يحاول التحكم في منتصف الملعب للضغط هجوميا، ارتكب نبيل درارا خطأ في مربع العمليات، أتاح للنجم إدينسون كفاني تسجيل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده عبر ضربة جزاء في الدقيقة 52.
وبعد الهدف، تراجع لاعبو المدرب أوسكار تباريز للدفاع، وأخلوا خط الوسط، ما أتاح للمنتخب المغربي التحكم في المباراة، حيث عاد حمد الله والقادوري وامرابط لتهديد الحارس موسليرا.
ومع توالي الدقائق زاد المنتخب المغربي خنقه لدفاعات الأوروغواي، الذي اعتمد على مرتدات نادرة، ومع إقحام بادو الزاكي لكل من زكرياء لبيض ومحسن ياجور، ضاعف الهجوم المغربي ضغطه وقم بهجمات خطيرة.
ورغم أن المباراة انتهت بهزيمته إلا أن المنتخب المغربي أقنع المتتبعين عبر هجماته المنسقة التي تنطلق من الدفاع والوسط، وعبر مترابطات دقيقة، مع نجاعة لخط الدفاع الذي قاده بكفاء المهدي بنعطية.
وكانت المباراة أيضا فرصة للزاكي لاختبار اللعبين الجدد، مثل حارس نومانسيا منير المحمدي، ولاعب ليرس أحمد المسعودي، ونجم نانت الصاعد ياسين بامو.