لأن المدرب الإسباني سيرخيو لوبيرا، صنع إنجازا استثنائيا مع المغرب التطواني، بتأهله إلى دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا، كان لا بد أن يحصل على مكافأة “استثنائية”.
ولم يجد لاعبو الفريق التطواني والطاقم الإداري والتقني الذي رافقه إلى مصر مكافأة أفضل من حمل المدرب الإسباني على الأكتاف ثم رميه بمسبح فندق الفريق وسط ضحك المتتبعين.
وكان الفندق الذي أقام فيه فريق المغرب التطواني على موعد مع ليلة احتفالية بعد فوز الفريق المغربي على الزعيم الإفريقي بركلات الترجيح، حاجزا بطاقة التأهل لدور الثمانية.


