بات في حكم المؤكد أن ملعب الأمير المولى عبد الله بالرباط لن يحتضن نهائي كأس العرش 2015، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة لملتقى محمد السادس لألعاب القوى عودتها إلى هذا الملعب، ما يعني تأجيل أشغال إصلاحه.
الملعب الذي بات معروفا بملعب “الكراطة” بعد فضيحة غرقه الشهيرة خلال احتضانه مباريات كاس العالم للاندية نهاية 2014، سيحتضن ملتقى ألعاب القوى في 14 يونيو الجاري، بعدما احتضنتها مراكش العام الماضي.
وعمليا لن يكون الملعب جاهزا لاحتضان نهائي كاس العرش الذي ينظم يوم 18 نونبر من كل سنة تزامنا مع الاحتفال بذكرى الاستقلال، حيث إن الاشغال ستمتد لـ4 أشهر، ما يجعل الجامعة ملزمة باختيار ملعب جديد.
ورغم منافسة ملعبي مراكش وأكادير، تبدو الفرصة مواتية لملعب طنجة لاحتضان نهائي كأس العرش، ليكون هذا الحدث بمثابة تعويض عن “إقصاء” هذا الملعب من احتضان فعاليات مونديال الأندية ومباريات المنتخب المغربي.
وسبق لطنجة أن احتضنت نهائي كأس العرش مرة وحيدة في تاريخها، كان ذلك بملعب مرشان سنة 1976، وهي المباراة التي جمعت النادي القنيطري بالفتح الرباطي، وانتهت لصالح الأخير بهدف نظيف.