تحولت قضة اتهام فريق المغرب التطواني بمحاولة إرشاء حكام مباراته ضد مازيمبي الكونغولي إلى لغز بعد إصرار الكونغوليين على إلصاق تلك التهمة بالتطوانيين، في الوقت الذي يقول فيه إداريو الفريق المغربي إنهم تعرضوا لمؤامرة من طرف الفريق المضيف.
وكان فريق المغرب التطواني خرج من مباراته الأخيرة السبت الماضي أمام مازيمبي مهزوما بحصة ثقيلة بخمسة أهداف لصفر، مما حرمه من الوصول إلى مباراة نصف نهاية كأس عصبة الأبطال الإفريقية لأول مرة في تاريخه، غير أن الفريق التطواني وجد نفسه مجبرا على تحمل هزيمة تاريخية ومعها تهمة ثقيلة بتهمة محاولة إرشاء حكام تلك المباراة.
وحسب رواية الأمن الكونغولي، فإن ثلاثة مسيّرين للمغرب التطواني، هم يوسف اليزيدي، المدير العام لفريق المغرب التطواني، ورضوان الغازي، عضو المكتب المسير للفريق، وكريم شابو، الكاتب الإداري للنادي، حلوا بالفندق الذي كان يقيم فيه طاقم التحكيم الذي كان سيدير المباراة، وقدموا أنفسهم كأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وطلبوا اللقاء بالحكام، غير أنه تم اعتقالهم مباشرة بعد ذلك.
غير أن رئيس المغرب التطواني، عبد المالك أبرون، نفى قطعيا هذه الرواية، وقال إن الكونغوليين أرادوا ممارسة الضغط النفسي على التطوانيين وترهيبهم بهذه الطريقة، خصوصا وأن الفريق التطواني كان يكفيه التعادل من أجل التأهل.
يذكر أن الإداريين الثلاثة للمغرب التطواني تم الإفراج عنهم بعد تدخل السفارة المغربية في الكونغو.