تراجعت مدينة سبتة خلال السنة الماضية إلى مراتب ثانوية في مجال انتشار الجريمة والانحراف، بعدما كانت تتربع على رأس مدن إسبانيا في هذا المجال.
وأشار تقرير حكومي إسباني إلى أن معدل الجريمة في سبتة تراجع بشكل ملحوظ خلال سنة 2013، وأن مدنا أخرى أخذت قصب السبق في هذا المجال.
وأورد التقرير أن معدل الانحراف والجريمة في سبتة تراجع بنسبة 16 في المائة مقارنة مع سنة 2012، على الرغم من بقاء الفوارق الاجتماعية ومعدلات البطالة في نسبها المعروفة.
وتربعت سبتة لسنوات طويلة على رأس قائمة الإحصائيات المتعلقة بمعدل الجريمة والانحراف، وعادة ما يتم اتهام السبتيين المغاربة بأنهم وراء هذه الظاهرة، علما أنهم يعانون من مختلف أشكال الميز ويتم حرمانهم من العمل في قطاعات كثيرة من بينها التعليم والوظائف الإدارية.
ويتركز أغلب السكان المسلمين المغاربة في حي “إيل برينسيبي”، الذي يُعرف بأنه أحد أكبر معاقل الانحراف في المدينة، بسبب معاناته من تهميش كبير.