عندما استقال جوزيف بلاتر قبل بضعة أشهر بسبب تهم الفساد التي طاردته وطاردت أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن الجميع رشحوا الفرنسي ميشيل بلاتيني لشغل هذا المنصب، الذي يعتبر واحدا من المناصب الأكثر تأثيرا في العالم.
لكن اليوم، يبدو أن بلاتيني يعاني من نفس أعراض المرض الذي عانى منه السويسري بلاتر، وهو مرض الفساد الذي نهش جسد الفيفا وجعلها لا تختلف في شيء عن المافيا.
ويوجد بلاتيني حاليا في قلب زوبعة حول تلقيه قرابة مليونيْ أورو من حساب الفيفا، وكل ذلك موثق بالدليل والحجة، مما جعل بلاتيني يرد ويقول إنه تلقى فعلا ذلك المبلغ لكن جزاء خدمات قدمها للفيفا.
ما هو واضح الآن هو أن بلاتر هو من سرب تلك المعلومات التي تورط بلاتيني، وفق مبدأ “العين بالعين والسن بالسن”، وبذلك ستجرف سيول الفساد معها بلاتيني أيضاً، وسيبقى منصب رئيس الفيفا يدور في فلك مرشح أردني اسمه الأمير علي ابن الحسين، الذي كانت حظوظه شبه منعدمة أمام بلاتيني، فدارت ودارت حتى وصلت إلى حضنه.