خيبة أمل كبيرة عمت عصبة الشمال لكرة القدم والأندية الكروية بطنجة المنضوية تحت لوائها بعد تبخر حلمها في الحصول على المنحة الخاصة بسنة 2015 التي تقترب من نهايتها.
الأندية المحرومة من منحة 2015 قررت التصعيد، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الفضيحة، وعلى رأسهم العمدة المنكوب، الذي يبدو أن تركته بها من الشوائب والفضائح الشيء الكثير.
ففي الوقت الذي كان فيه رؤساء الفرق يمّنون النفس بانتعاش صناديق أنديتهم الفارغة تفاجأوا من قيام العمدة المنكوب فؤاد العماري بحرمانهم من المنحة، وتحويلها، حسب ما نشرت الصفحة الرسمية لفريق شباب وداد طنجة، إلى أرصدة كل من نهضة طنجة واتحاد طنجة للكرة الطائرة ثم نادي الغولف الذي يرأسه بارون الانتخابات محمد بوهريز.
وصُدم وفد يمثل 15 فريقا من طنجة، زار مؤخرا مجلس المدينة، من نواب العمدة الجديد وهم يقولون إن المنحة التي مقررة لفرق العصبة، والتي قيمتها 200 مليون سنتيم، حوّلها العمدة السابق إلى أرصدة ثلاث جمعيات رياضية بالمدينة تحظى باهتمام خاص.
وأكدت الأندية المتضررة من قرار العماري عزمها التصعيد، مهددة بتجميد نشاطها الرياضي إذا اقتضى الأمر ذلك، فيما أشارت مصادر مطلعة أن المكتب الجماعي قدم مقترحا بمضاعفة المنحة للنوادي المتضررة في السنة المقبلة، على أن يتم حرمان الجمعيات الثلاثة التي استأثرت وحدها بمنحة 2015 منها.
فضيحة حرمان الفاعلين في المشهد الرياضي بعاصمة البوغاز من المنحة لفائدة نواد بعينها يطرح علامات استفهام حول معايير استفادة الفاعلين الرياضيين من تلك المنحة عموما، ومدعاة، أيضا، لإعادة النظر في تركة 5 سنوات قضاها العمدة المنكوب على رأس مجلس المدينة، خصوصا!!.