في كل مناسبة تمر يثبت لاعبو البارصا أن هناك خللا ما في تركيبتهم الذهنية، حيث ينطبق عليهم مثال “أجسام الفيلة وعقول العصافير”.
لاعبو فريق برشلونة لم يتعودوا على احترام خصومهم، وهم مصابون بداء خطير اسمه العجرفة، ولا يعرفون كيف يفرحون بالانتصار ولا كيف يتقبلون الهزيمة بروح رياضية.
في مباراة امس السبت بين خيتافي وبرشلونة، انتصر فريق لويس إنريكي بهدفين لصفر، وفي الوقت الذي كان لاعب خيتافي، فيكتور رودريغيث، يقدم تصريحا حول المباراة في ندوة صحافية، انتفض خمسة لاعبين من ابرز لاعبي برشلونة وهم يرتدون أقنعة مخيفة وقطعوا تصريح اللاعب وبدؤوا يلعبون بالقاعة كأنهم أطفال متخلفين عقليا، مع ان اكثر المتخلفين عقليا لا يمكنه ان يفعل ما فعله لاعبو برشلونة.
تصرف لاعبي البارصا كان في رأيهم بمناسبة الهالوين، وهي مناسبة مسيحية قديمة مرتبطة بالخوف والموت، لكن وسائل الاعلام الاسبانية والدولية وصفت تصرف لاعبي البارصا بأنه الاكثر رعونة وحمقا في تاريخ كرة القدم الاسبانية، خصوصا وان من قاموا بذلك هم لاعبون كبار في النادي، على رأسم الأحمق الكبير بيكي، ثم نيمار وسواريث وجوردي آلبا وآخرون.
ووصف صحافي إسباني ما قام به لاعبو البارصا بأنه غير مسبوق وينم عن عدم قدرة هؤلاء التافهين على احترام غيرهم، وهو ما يؤكد ما جاء في كتاب لاعب ألماني سابق في برشلونة قال فيه ان لاعبي ومسؤولي البارصا يعانون من تخلف عقلي خطير في مجال التعامل مع غيرهم.
الصورة: لاعبو البارصا خلال تهريجهم