كلاسيكو يوم غد السبت بين ريال مدريد وبرشلونة سيتميز بحدث شبه استثنائي وهو عودة اللاعب ليونيل ميسي بعد راحة إجبارية استمرت قرابة شهرين بفعل الإصابة.
ميسي سيعود، بالتأكيد، بشهوة مفتوحة الى الملاعب لكي يؤكد بأنه لا يزال الرقم الاول في البارصا، غير ان عودته لا تعني أنه سيكون مفتاح الفرج ما دام فريق برشلونة تلقى أكثر من مرة هزائم ثقيلة بحضور ميسي بشحمه ولحمه.
لكن ما يميز حضور ميسي في كلاسيكو الغد هو أن الأرجنتينيين غاضبون منه لأنه، في نظرهم، لاعب محتال وقليل الوطنية، والسبب هو انه تجنب اللعب مؤخراً مع المنتخب الارجنتيني في مباريات التصفية لمونديال روسيا بدعوى انه لا يزال مصابا، في الوقت الذي يعتقد كثيرون انه تعمد ذلك للغياب عن منتخب بلاده.
عموما، فإن حكاية ميسي مع منتخب بلاده حكاية طويلة، ولو ان علماء النفس فسروا هذه الحكاية لقالوا إنها مرتبطة بالعقل الباطن للاعب، ايام كان ميسي طفلا مريضا ومهددا بالإعاقة فلم يجد من يقف الى جانبه في الأرجنتين، ثم حمله والده الى اسبانيا حيث وجد كل الرعاية اللازمة، وتحول من طفل مهدد بالموت الى صانع أمجاد البارصا.