لم يكن فريق برشلونة محتاجا أصلا لخدمات لاعبه الارجنتيني ليونيل ميسي لكي يوجه صفعة قاسية لفريق ريال مدريد في قلب قلعة سانتياغو بيرنابيو في مباراة كلاسيكو دخلت التاريخ.
وأمام ذهول الجميع، حول فريق البارصا مرمى ريال مدريد الى رقعة مستباحة حيث امطرها بأربعة اهداف كاملة، وكان من الممكن ان تكون الهزيمة أثقل.
ووقع اهداف برشلونة سواريث ونيمار وإنييستا، فيما دب الارتباك في صفوف الفريق الابيض الذي لم يجد في يده اي سلاح يواجه به هذا التسونامي الذي لم يكن يتوقعه احد.
وبغض النظر عن هذه الهزيمة التي تعتبر إهانة حقيقية في حق فريق العاصمة من طرف غريمه الأبدي، فإن الفريق الكاتلاني وضع المدرب رافاييل بينيتيث خارج مستقبل ريال مدريد، حيث ان أقصى ما اصبح يطمح اليه هذا المدرب هو إكمال الموسم مع فريق العاصمة.
وتوسع الفارق بين البارصا وريال مدريد الى ست نقاط، وهو فارق يمكن ان يمنح لقب الليغا بشكل مبكر للبارصا، حيث عادة ما يفوز الفريق الكاتلاني بلقب الليغا كلما وصل الفارق الى ست نقاط.