كثيرون يتذكرون يوم لعب كريستيانو رونالدو منافسات الموندياليتو في المغرب. لقد كان مغرورا أكثر من اللازم وكأنه جاء إلى هذه البلاد رغم أنفه، لكن ها هو اليوم يرتادها أكثر من مرة في الأسبوع وكأنه أصيب بلوثة سحرية عجيبة.
وصار رونالدو يقصد المغرب، وبالخصوص مراكش وأكادير، لعدة أيام في الأسبوع، وأصبح دائم الابتسام والتعرف على الناس، بعد أن كان، خلال الموندياليتو، لا يبتسم على الإطلاق، حتى في وجه معجبيه.
وكشفت صحف عالمية أن القيمة المالية لتكلفة سهرة واحدة من بين السهرات التي يقيمها الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو بالمغرب، وتحديدا بمدينة أكادير، تتجاوز مليونا ونصف المليون أورو.
وقالت صحف إسبانية وبريطانية إن رونالدو قد يكون ضمن دائرة من الأصدقاء الشواذ، ونشرت صحف صورا لرونالدو في صور غريبة مع عدد من “أصدقائه”.
وأشارت عدد من الصحف إلى أن رونالدو معروف في المغرب بلقب “دون رونالدو”، الذي قال إنه يسافر إليه للقاء صديقه المغربي بدر هاري.
وشدد المصدر ذاته على أن السفريات المتعددة والأخيرة لرونالدو إلى المغرب لملاقاة صديقه بدر هاري شهدت توافد لاعب آخر من فريق ريال مدريد، لم تذكره بالاسم، لقضاء ليال حمراء، وتنظيم حفلات بحضور راقصات.