يتابع الرأي العام الرياضي الأوروبي بتشوق ما يحدث حاليا من انتقالات لمدربين عالميين من وإلى أندية كبرى، منها من حسمت ومنها من تنتظر.
وبينما أكد نادي بايرن ميونيخ الألماني افتراقه مع المدرب الإسباني غوارديولا، معلنا عن اسم من سيعوضه وهو الإيطالي المحنك أنشيلوتي، الذي درب ريال مدريد في الموسمين الأخيرين، فإن أندية أخرى لاتزال مترددة في إقالة مدربيها مثل ناديي ريال مدريد و مانشستر يونايتد.
أما تشيلسي فأدى غرامة 50 مليون يورو للتخلص من المدرب البرتغالي ماورينهو، ثم تعاقد بصفة مؤقتة مع الإطار الهولندي المخضرم هيدينك، في انتظار الحسم في اختيار مدربه للموسم المقبل بين أسماء ثلاثة وهي غوارديولا وسيميوني مدرب أتليتيكو مدريد، والألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الحالي.
ورغم فشله الذريع منذ بداية الموسم مع شيلسي، فلماورينهو فرق تعشقه في كل مكان، من ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد مرورا بباريس سان جرمان إلى نادي روما و أنتر ميلانو… وكلها أبدت عن رغبتها في التعاقد معه. أما هو فالتزم الصمت، ربما لايزال يفكر في الثروة الصغيرة التي تسلمها للتو من مالك نادي تشيلسي.
لكن السيناريو الذي طغى على قصاصات الأنباء الرياضية الأوروبية والذي يفضله حتى متتبعة الكرة الأوروبية، هو احتمال مجاورة ماورينهو لخصمه اللدود غوارديولا في مدينة مانشستر الإنجليزية، الأول مع اليونايتد والثاني مع السيتي، لتعود المنافسة المباشرة بين الرجلين مرة أخرى لكن هذه المرة على الدوري الإنجليزي.