قد يكون الأمر مجرد تصادف أحداث غريب، لكنه واقع موثق بالتواريخ، فكلما سجل لاعب وسط نادي الأرسنال اللندني هدفا ما إلا وتوفي بعده بساعات واحد من مشاهير السياسة أو الفن أو الرياضة في العالم!
بدأت هذه الحكاية الطريفة منذ 16 اكتوبر سنة 2009 حين سجل رامسي أول أهدافه الدولية مع منتخب بلاد الغال، بعدها بيومين توفي الصحفي البريطاني الشهير أندريس مونتيس.
وفي كل مرة تقريبا يسجل فيها رامسي هدفا كانت تليه وفاة أحد المشاهير، من أسامة بن لادن إلى ستيف جوبز وويتني ووستون ومعمر القذافي، كلها أسماء شخصيات معروفة فقدت الحياة ساعات بعد هدف لرامسي.
آخر حلقات هذا المسلسل الغريب من الصدف كان في بداية السنة الحالية، توفي الفنان الموسيقي دافيد بويي يوم واحد بعد تسجيل رامسي لهدف. وبالأمس توفي الممثل الشهير ألان ريكمان أحد أبطال سلسلة أفلام هاري بوتر بعد يومين من إحراز رامسي لهدف آخر مع الأرسنال.
أهداف رامسي أضحت مادة إعلامية دسمة، فالكل سيتابع مباريات الأرسنال مستقبلا وينتظر أن يحرز رامسي هدفا آخر ثم يترقب قصاصات الأنباء العالمية علها تورد خبر وفاة شخصية معروفة تنضاف للائحة ضحايا أهداف رامسي الملعونة!!