يبدو أن فكرة المواجهة الودية بين فريقي اتحاد طنجة والرجاء البيضاوي في برشلونة وُلدت ميتة، حيث لم يبق على موعد إجرائها غير بضعة أيام، في الوقت الذي لا يوجد أي مؤشر ملموس على أنها ستجري فعلا.
وفي الوقت الذي لم يبادر مسؤولو اتحاد طنجة والرجاء البيضاوي إلى إصدار قرار حاسم حول الموضوع، فإن الفكرة تبدو وكأنها جثة تحتاج إلى دفنها فقط.
وكان منظمو هذه المباراة تسرعوا في الإعلان عنها قبل دراسة تفاصيلها، خصوصا فيما يتعلق بالمداخيل، والتي يبدو أنها لن تكون في حجم انتظاراتهم.
كما أن الجهات المنظمة من الجانب الإسباني، والتي قررت أن تجري المباراة في ملعب “مونجويك” إسبانيول في مدينة برشلونة، أصرت على اقتطاع ضرائب وصفت بأنها باهظة.
لكن يبدو أن الجانب الأكثر أهمية الذي أدى إلى وأد فكرة المباراة هو أن الجمهور المتوقع في برشلونة لن يصل حتى إلى ربع ما توقعه المنظمون، رغم أن الكثير من المهاجرين المغاربة في برشلونة يتحدرون من طنجة وتطوان وباقي مدن الشمال.
وتعيش الجالية المغربية في إسبانيا أزمة مالية خانقة ستثني الكثير من أفرادها عن المغامرة بأداء مبلغ مالي كبير من أجل اقتناء تذاكر المباراة.