تجري الاستعدادات بين نشطاء جمعويين وفيسبوكيين بطنجة من أجل القيام برد مناسب على ما قامت به جامعة الكرة في المغرب، والتي أصدرت عقوبة رمزية جد مخففة على فريق تطوان، الذي ارتكب جمهوره إساءة في حق المدينة وسكانها خلال مباراة الأحد الماضي بين الفريق المحلي لتطوان واتحاد طنجة.
ويرتقب، وفق مصادر “طنجة أنتر”، أن يبدأ هؤلاء النشطاء حملة قوية عبر وسائط التواصل الاجتماعي من أجل الرد المناسب على إدارة المغرب التطواني، خصوصا وأن هذه الإدارة لم تعترض على ما جرى بملعب تطوان، بل ولم تقدم أي اعتذار لسكان طنجة.
ويرتقب أن تبدأ الحملة عبر الدعوة إلى مقاطعة فورية وشاملة لكل منتجات وبضائع عبد المالك أبرون، رئيس فريق المغرب التطواني، وهو ما سيسبب له خسائر فادحة.
والمثير أن أبرون، الذي بنى مجده الاقتصادي في طنجة، لم يقم بأية التفاتة من أجل الاعتذار عما قام بها أقزام فريقه في مباراة الأحد الماضي.
ومن المنتظر أن تشكل العقوبات الشعبية ضد منتجات أبرون ضربة قاصمة له، خصوصا في حال إصراره على عدم الاعتذار لجمهور طنجة وسكانها.