قبل بضعة أيام أصدرت جامعة كرة القدم في المغرب، عقوبة ضد فريق اتحاد طنجة تقضي بتغريمه مبلغ 50 ألف درهم وتنبيهه الى عدم تكرار إشعال الجمهور الشهب الدخانية في الملعب.
هذه العقوبة جاءت مباشرة بعد مباراة فريق اتحاد طنجة ضد فريق الجيش الملكي، والتي عرفت احتفالية كبيرة للجمهور الطنجي، كان من بينها إشعال عدد كبير من الشهب الدخانية، والتي تسببت بوقف الحكم للمباراة لمدة دقيقتين بسبب الدخان الذي حجب الرؤية.
الشهب الدخانية، المعروفة باسم “البينغالا” ممنوعة بموجب القانون، لكن كيف وصلت كل تلك الشهب الدخانية الا داخل ملعب طنجة، بل كيف تم إدخال كل تلك الشهب الى داخل المغرب، لأنها ليست صناعة محلية!؟
قبل محاسبة جمهور طنجة، كان من الأفيد معاقبة أولئك الذين يسمحون بمرور تلك الشهب في النقاط الحدودية، وخصوصا عبر سبتة ومليلية. وعوض تسليط العقوبة على فريق اتحاد طنجة كان يجب تسليط العقوبة على “الديوانة” التي تغمض عيونها على مرور هذه “البينغالات”. لكن المغرب بلد يسير بالمقلوب، وجامعة الكرة لا تعكس سوى هذه العقلية المتخلفة التي تعاقب الفرع وتعفو عن الأصل.