لم يعد خافيا على أحد ان فريق اتحاد طنجة لكرة القدم يعيش مشاكل مادية، وهي المشاكل التي يمكنها ان تؤثر على عطائه فيما تبقى من أطوار البطولة.
وعلى الرغم من ان إدارة الفريق نفت في وقت سابق عجزها عن اداء ما بذمتها للاعبين ولأطراف اخرى متعاقدة معها، الا ان ذلك النفي لم يكن كافيا لإثبات أن الدخان يمكن ان يوجد بدون نار.
لكن مسؤولي الاتحاد لا ينفون ان الفريق في حاجة لدعم اكبر، حيث ان كبرى المؤسسات الاقتصادية في المدينة ترفض دعم الفريق، والغريب ان بعضها تدعم فرقا في مدن بعيدة!!
ومؤخرا حصل فريق اتحاد طنجة على بعض الدعم لكي يساعده على التنفس قليلا تحت الماء، حيث منحته الجماعة الحضرية مبلغ 3 ملايين درهم، لمساعدته على الخروج من الضائقة المالية.
ويعاني فريق الاتحاد من انعدام او ضعف المستشهرين، وهو ما لم يردع جامعة الكرة، برئاسة المدعو لقجع، عن إنزال عقوبات متتالية بالفريق لأسباب واهية.
وحصل اتحاد طنجة بكل فروعه الستة، على 6.25 مليون درهم من أصل 7 ملايين درهم المخصصة للجمعيات الرياضية، نال منها فرع كرة القدم على 3 ملايين درهم، فيما حصلت جمعية نهضة طنجة على 750 ألف درهم، موزعة على 4 فروع، كانت حصة الأسد منها هي تلك التي ذهبت لفرع كرة اليد بـ600 ألف درهم.
ويمثل الدعم الذي حصل عليه فريق اتحاد طنجة نحو 10 في المائة من مجموع ميزانيته لهذه السنة، وظلت الإدارة تنتظره لشهور من أجل تأدية مجموعة من الديون، في ظل غياب المحتضنين، غير أن الصفة السياسية لرئيس الفريق، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري المشارك في تسيير الجماعة، أخرت المصادقة عليه.
وصادق المجلس الجماعي بالإجماع على هذا الدعم، بعد إيجاد تخريجة قانونية له، تمثلت في منحه لجمعية مدرسة اتحاد طنجة لا إلى الفريق الأول في حد ذاته.