في مارس الماضي، كان العالم من أقصاه إلى أقصاه يتحدث عن توجهبرشلونة إلى تحقيق رقم قياسي جديد بالظفر بثلاثيته (الدوري وكأس الملك ودوري الأبطال) الثانية على التوالي، خصوصا أنه حجز مكانه في ربع النهائي ويتفوق بثماني نقاط عن أتليتكو مدريد.
بعد أقل من شهر انعكست الأمور رأسا على عقب، فخرج البرسا من البطولة الأوروبية وبات الحديث عن احتمال فقدانه لقب الليغا وخسارته في نهائي كأس الملك أمام إشبيلية.
هذا التراجع الدرامي دفع مجلة “سبورت” الكتالونية للخروج عن صمتها، وطرحت على صدر غلافها 15 سؤالا تبحث عن إجابة لها:
– لماذا تراجع البرسا في اللحظة الحاسمة؟
– لماذا لا يزال هذا الموسم ممتازا؟
– لماذا توقف لويس إنريكي عن مبدأ التدوير؟
– لماذا لم يسجلميسي في خمس مباريات؟
– لماذا اختفى نيمار منذ حفل جائرة أفضل لاعب في العالم؟
– لماذا لم يستطع برشلونة الخروج من الدوامة؟
– لماذا تخلى إنريكي عن أسلوب برشلونة في الشوط الأول من لقاء أتليتكو مدريد؟
– لماذا لا يزال مدرب البرسا يثق في ثلاثي الهجوم؟
– لماذا لم يتعاقد مع مهاجم رابع في سوق الانتقالات الشتوية؟
– لماذا لا يشارك الإسباني أليكس فيدال والتركي أردا توران كثيرا في المباريات؟
– لماذا اختفت روح الفريق الجماعية؟
– لماذا يحتفظ لاعبون غير أكفاء بمراكزهم؟
– لماذا توقف برنامج اللاعبين الجدد عن إيجاد الحلول؟
– لماذا إنريكي ولاعبو الفريق غير ودودين مع الصحافة؟
– لماذا توقفت توقعات بيكيه (في إشارة إلى كثرة مشاكله وسجالاته على مواقع التواصل)؟
وأملت الصحيفة أن تحل هذه المشاكل ويستطيع برشلونة تحويل “الهزيمة إلى نصر”.