بنى عبد المالك أبرون مجده المالي عبر شركة أبرون للإلكترونيات، وأغلب محلاته الكبرى توجد في طنجة وتطوان، لكن من يتأمل وضعية متاجره في المدة الأخيرة فسيجدها في وضعية سيئة جداً، وذهب عنها بريق الماضي وانفض عنها الزبناء، في ظل منافسة شرسة في هذا القطاع.
هذه الوضعية أثرت كثيرا على فريق المغرب التطواني، الذي تلقى مؤخراً ثلاث هزائم متتالية، وهي الهزائم التي جعلت الفريق التطواني يعيش على أعصابه.
وفي الوقت الذي يحاول أبرون الاستيقاظ من سباته التجاري من أجل إعادة الروح الى أرقام معاملاته السابقة، فإن جمهور المغرب التطواني صار يحس لأول مرة بأن أبرون قد يكون أطال المقام أكثر من اللازم على رأس الفريق، وأن الوقت قد حان ل”تغيير العتبة” وفتح الأبواب أمام مرشحين أخرين للإمساك بدفة الفريق وضخ دماء وسيولة جديدة في عروقه.