أثارت صور المشاغبين المحسوبين على جمهور طنجة، الذين قاموا باقتلاع بعض كراسي ملعب ابن بطوطة، موجة من السخط عبَّر عليها محبو الفريق عبر المواقع الإلكترونية الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي.

واستنكر معلقون أعمال الشغب التي تلت طرد الحكم للاعب اتحاد طنجة، عادل الفرجاني، حيث أورد أحد محبي الفريق “قد يكون غضب الجماهير على المكتب المسير والتحكيم صحيحا، لكن تكسير الكراسي تصرف همجي”، وكتب معلق آخر “إنه تصرف ينم عن عقول فارغة.. في المقابلات القادمة اجلسوا على الأرض!”.
معلقون آخرون استنكروا هذه التصرفات، في التوقيت الحالي تحديدا، حيث لا يفصل المغرب عن استقبال كأس إفريقيا 2015 سوى 11 شهرا، واعتبر هؤلاء أن تهور مجموعة من المحسوبين على الفريق الطنجي، ستدفع المدينة والبلد ثمنه غاليا.

فئة أخرى من المعلقين عبرت عن تخوفها من أن تزيد هذه التصرفات من متاعب الفريق، إذا ما أصدرت لجنة القوانين والأنظمة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقوبات بإقفال الملعب أمام الفريق، خاصة وأن الأمر لم يقف عند تكسير الكراسي، بل إن أحد الدخلاء اقتحم أرضية الملعب.
وكان محسوبون على جمهور اتحاد طنجة قد عمدوا إلى كسر عشرات الكراسي خلال مباراة اتحاد طنجة واتحاد المحمدية، والتي انتهت، للمفارقة، لصالح النادي المحلي بهدفين لواحد.
