من المتوقع أن تسوء العلاقة أكثر بين رئيس اتحاد طنجة عبد الحميد أبرشان، وبين أقلية من جمهور الفريق بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها الفريق الطنجي أمام الفتح الرباطي.
وكان رئيس الفريق، عبد الحميد أبرشان، تعرض لمحاولة اعتداء بمحيط ملعب ابن بطوطة الأسبوع الماضي مباشرة بعد التعادل مع الكوكب المراكشي، حيث تبعه بضعة مشجعين على متن دراجات نارية ووجهوا له اتهامات بـ”بيع المباراة للمراكشيين”.
وحاول بضعة مشجعين الدخول في عراك مباشر مع أبرشان، حيث تقدم هذا الأخير بشكاية ضدهم لدى مصالح الأمن.
وقال أبرشان في تصريح إذاعي إنه يجب تقديم هؤلاء للمحاكمة لأنهم عار على فرق المدينة، وأضاف أن بعض المعتدين من الأشخاص البارزين في الجمهور ومعروفون جدا، لكن لم يحدد أسماءهم، وأشار إلى أنهم يحاولون الضغط عليه “من أجل الجلوس معهم”.
وقال أبرشان إن هؤلاء لا ينبغي أن يدخلوا الملعب لأنهم يشكلون وصمة عار، وأعرب عن استعداده للتخلي عن رئاسة الفريق في حال وجود بديل، وأنه يعمل، مع المكتب المسير، على إدخال البهجة لقلوب الطنجاويين عبر إنشاء فريق قوي وله إشعاع وطني ودولي، مضيفا أن طموحات الفريق في المستقبل كبيرة جدا.