الصدفة شاءت ان يلتقي فريق اتحاد طنجة والمغرب التطواني في إقصائيات كأس لعرش، وهو لقاء سيعيد المخاوف بشأن التوتر الحاصل بين جمهوري الفريقين.
وأسفرت قرعة سدس عشر نهائي كأس العرش عن لقاء اتحاد طنجة بالمغرب التطواني انطلاقا من عاشر يونيو الحالي، بحيث لم يتم بعد تحديد يوم المباراة، لكنها على الأرجح ستكون ما بين 10 و 12 من يونيو.
المباراة الأولى ستجري بملعب ابن بطوطة، وبعدها بأسبوع ستجري مباراة الإياب في ملعب سانية الرمل، الذي كان شاهدا قبل بضعة أشهر على حماقة وغباء حفنة من جمهور الفريق التطواني، الذي رفع شعارات ولافتات مسيئة لطنجة وسكانها.
وكان مثيرا وقتها ان رئيس الفريق، عبد المالك أبرون، رفض الاعتذار او معاقبة من رفعوا تلك الشعارات، كما ان جامعة لقجع أوقعت عقوبة رمزية بالفريق التطواني، دون نسيان اعتداءات مشينة لمحسوبين على جمهور تطوان على حافلات للجمهور الطنجاوي في منطقة أزلا لمرتين متتاليتين.
الآن هل يتعقل جمهور تطوان، او على الاقل تلك الحفنة المريضة التي تعتبر طنجة عقدتها الأبدية، ام ان المباراة المقبلة ستكون بمثابة معاهدة صلح وإعادة المياه الى مجاريها؟
الكرة في ملعب أبرون ومن معه.