بصفته سفيرا دائما للدوري الإسباني “لاليغا”، شارك العميد التاريخي السابق لنادي برشلونه الإسباني كارليس بويول في وصلة إشهارية باللغة الإسبانية ومترجمة إلى اللغة الصينية تهدف إلى تسويق المنتوج الكروي للدوري الإسباني في الصين.
لحد الساعة الأمر عادي جدا، لكن ما أثار الجدل في كاتالونيا وفي كل إسبانيا، هي الجملة التي افتتح بها المدافع الصلب السابق للبارصا الإعلان حين قال: “أنا بويول، وأنا إسباني….” ثم واصل تقديم لمزايا الكرة الإسبانية في الإعلان.
ففئة عريضة من الانفصاليين الكاتالونيين هاجموا بويول منتقدين تقديمه لنفسه بكونه إسبانيا في حين أنه كاتالونيا قُحّاً وكما يعلنون دائما:”كاتالونيا ليست إسبانية”، فإنهم عاتبوا الاعب على انسياقه عن قصد أو بدونه وراء الخطاب الإسباني الوحدوي الرسمي المعادي لفكرة الانفصال.
حتى في مواقع التواصل الاجتماعي، نال هذا الموضوع تفاعلا كبيرا بين مرتاديها الإسبان والكتلان حيث انقسموا بين مؤيد ومنتقد للاعب بويول على كلماته في الإعلان. لكن دون أن يختلفوا أبدا على أخلاق الاعب العالية وسلوكه المثالي داخل وخارج الملعب طوال مسيرته الكروية الحافلة مع ناديه ومنتخبه.
غير أن بويول تدخل شخصيا ليحسم الأمر حين صرح صباح اليوم في شريط فيديو قصير قال فيه بأنه تفاجأ بكل هذا الصخب الذي أعقب الوصلة الإشهارية، مؤكدا بأن الجميع يعرف قناعاته بهذا الشأن، وبأن الإعلان كان رياضيا محضا، وموجها فقط للشعب الصيني الغير مهتم أصلا بالمشاكل الداخلية الإسبانية.