كل متتبع لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم بعد تولي المدرب الجزائري بنشيخة مهام قيادة الطاقم التقني للفريق، لا شك وأنه سيثير اهتمامه الأداء الرجولي المبهر لابن مدينة بركان، الاعب المحوري في الفريق بكر الهلالي.
الهلالي استغل فرصة انضمامه إلى اتحاد طنجة مستفيدا من الثقة الكبيرة التي منحها له المدرب بنشيخة ومن الدعم الجماهيري غير المشروط له وللفريق، ليبرز عن كل مؤهلاته الهائلة في وسط ميدان فارس البوغاز.

إنه محرّك اتحاد طنجة الذي لا يهدأ، فهو يلعب كل مقابلاته بقتالية واندفاع قلّ نظيرهما في البطولة الوطنية. فتارة تجده يساند لاعبي الدفاع وتارة أخرى تجده يمرر تمريرة حاسمة وأحيانا يسجل ببراعة أيضا.
ما يميز أيضا هذا الاعب هو جمعه بين خمس صفات قليلا ما تجدها في لاعب واحد. أولا قدرته على شغل عدة مراكز في الملعب وهو أمر يستحبه المدربون كثيرا في لاعبيهم لأنهم يتيحون لهم الفرصة دائما لحل الغيابات الطارئة في الفريق. ثانيا هو لاعب موهوب يحظى بقدرات تقنية عالية يشهد له بها زملاؤه قبل متابعيه. ثالثا يتميز بلياقة بدنية كبيرة تسمح له بإنهاء المقابلات بنفس الإيقاع السريع الذي بدأها به. رابعا اشتهر بحماسه وقتاليته واندفاعاته الرجولية، فهو يلعب الكرة دون حسابات أخرى يحسبها كثير من الاعبين الآخرين. وأخيرا يتميز بكر بنضجه التكتيكي ونهجه لأسلوب عمودي في طريقة لعبه تتجه دائما نحو دفاع الخصم.
إنها كلمة حق في لاعب خلوق وبالغ الأهمية في تشكيلة اتحاد طنجة حيث يعتبره المدرب بنشيخة، حسب مقربين منه، ركيزته الأولى داخل الفريق، فهو جاوره في الجديدة ويعرف مستواه جيدا، ويبدو أنه لا يمكنه الاستغناء عنه، خصوصا في المقابلات الحاسمة والمصيرية.