دعا المدرب الجزائري لفريق اتحاد طنجة الجماهير المغربية إلى “التعلم” من جماهير اتحاد طنجة في انضباطها ووعيها واحترامها للفريق المنافس ولجمهور الفريق المنافس، حيث تكررت مشاهد في مدرجات ملعب طنجة لا تجدها في بعض الملاعب الفرنسية والإسبانية تنقل صور جماهير الفريق الضيف مرتدية أقمصة نواديها وجالسة وسط جماهير اتحاد طنجة دون تسجيل أدنى مشكل.
وتكلم المدرب بنشيخة كذالك في حوار له مع محطة إذاعية وطنية بعد زوال اليوم الاثنين، عن منافسات كأس العرش مؤكدا بأن لديه رغبة كبيرة جدا للظفر بهذه المسابقة، وهي رغبة تحذو جميع مكونات الفريق دون استثناء.
وأوضح بنشيخة بأنه عند قدومه للمغرب لم يكن يدري القيمة الكبرى التي يوليها المغاربة لهذه الكأس، فهو كان يعتبرها مسابقة كأس عادية كمثيلاتها في جميع الدول حيث تكون مسابقة ثانوية مقارنةّ بمسابقة الدوري، إلى أن اكتشف بأنها في المغرب تكتسب أهمية أكبر من البطولة.
ولم يفوت المدرب الجزائري الفرصة ليتدكر الفرحة التاريخية التي اجتاحت مدينة الجديدة عند تحقيقهم للقب كأس العرش منذ ثلاث سنوات، ويحكي بأن كل المدينة خرجت عن بكرة أبيها، في يوم مطير، إلى شوارع المدينة احتفالا بالكأس الغالية، في مشهد لن ينساه طوال حياته.
وفي حديثه عن الخصم المقبل لاتحاد طنجة في دور ربع نهائي كأس العرش، حذر بنشيخة لاعبيه من استصغار الخصم مشددا على ضرورة دخول اللقاء بكل الجدية الازمة. وقال إنه يخشى منازلة فرق الدرجة الثانية أكثر من خشيته الفرق القوية، مواصلا بأنه شاهد فريق الخميسات وأُعجب بمردود لاعبيه التقني والبدني.
من جهة أخرى، انتقد بنشيخة الصيغة الحالية التي تجرى بها مسابقة كأس العرش بطريقة الذهاب والإياب حيث أوضح بأنه يفضل صيغة المقابلة الواحدة بغرض المحافظة على “حلاوة” مباريات الكأس المعروفة بالمفاجآت، واقتصادا في الجهد بالنسبة للاعبين الذين سيجرون مقابلة واحدة بدل مقابلتين مع كل يتطلبه ذالك من متاعب التنقل والمبيت.
ختاما، تدكر بنسيخة بحسرة فترة تدريبه لفريق الرجاء البيضاوي التي لم تزد عن “ربع سنة” كما وصفها. وظهر عليه التأثر للطريقة الفضة التي استغنت بها إدارة النادي الأخضر عنه رغم أنه كان يتزعم البطولة بدون هزيمة وكان يطمح لتحقيق تاريخ كبير مع النادي، حسب تعبيره.