طنجة أنتر:
يبدو أن المدرب البرتغالي، جوزي مورينهو، لن يجد الطريق مفروشا بالورود في مهمته الجديدة مع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث بدأت لعنة النتائج السيئة تطارده مجددا، كما حدث له من قبل مع ريال مدريد وتشيلسي.
واستهل مانشستر يونايتد الإنكليزي مشواره في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” بأسوأ طريقة، فقد خسر خارج ملعبه أمام فيينورد روتردام الهولندي صفر-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى على ملعب “دي كويب” في فيينورد.
وهذه الخسارة هي الثانية لمانشستر يونايتد على التوالي، بعد سقوطه على أرضه أمام جاره مانشستر سيتي 1-2 في دربي المدينة الشمالية السبت الماضي بمنافسات الدوري المحلي.
وأجرى مدرب مانشستر يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو ثمانية تبديلات على التشكيلة التي خاضت مباراة الدربي، ولم يبق منها سوى الحارس دافيد دي خيا والمدافع إريك بايي وبول بوغبا، في محاولة لمنح الفرصة للاعبي الصف الثاني.
لكن الشياطين الحمر قدموا مباراة مخيبة للآمال، فقد بدت الخطوط غير متجانسة، وأضاع أفراد الفريق تمريرات عديدة، في حين كانت الفرصة الوحيدة في المباراة تسديدة للفرنسي أنطوني مارسيال سددها إلى جانب القائم الأيمن لمرمى الفريق الهولندي في الدقيقة (23).
وبعد أن ظلت الرتابة تخيم على مجريات اللعب، أشرك مورينيو دفعة واحدة زلاتان إبراهيموفيتش وممفيس ديباي وآشلي يانغ بدلا من ماركوس راشفورد ومارسيال وخوان ماتا منتصف الشوط الثاني، فمالت الكفة له، لكن وسط اندفاعة لاعبيه استغل فيينورد هجمة مرتدة وصلت فيها الكرة إلى توني فيليينا ليتابعها من مسافة قصيرة داخل الشباك (79).