بعد أن كان دائما يقلل من تبعات قرار مقاطعة البطولة الوطنية الذي سطرته مجموعة الألتراس الوطنية والتي ينتمي إليها فصيل هيركوليس، عاد رئيس اتحاد طنجة لكرة القدم عبد الحميد أبرشان ليتراجع عن انتقاداته السابقة الموجهة، ضمنيا، لفئة الجماهير الطنجاوية المقاطعة، والتي كان قد وصفها في خرجات إذاعية سابقة بعدم المسؤولية بترجيحها لمصالح الألتراس على مصالح الفريق.
في تدوينة له على صفحته الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، طالب الرئيس أبرشان المسؤولين بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالعمل على توفير الشروط الضرورية التي تحفظ للجماهير كرامتها حتى تعود لدعم فرقها.
وفي نفس التدوينة، اعترف رئيس اتحاد طنجة بالقيمة المضافة التي يشكلها الجمهور داخل الملعب حيث وصف حضور الجماهير بالملاعب ببهجة كرة القدم. وختم تدوينته بتأكيده بأنه لا يحضر المقابلات التي يغيب عنها الجمهور.
وبهذه التدوينة، حسب رأي متتبع للشأن الرياضي المحلي، يكون أبرشان قد قدم يد المصالحة إلى جماهير اتحاد طنجة بصفة عامة، وبطريقة غير مباشرة، إلى فصيل هيركوليس بصفة خاصة. وتابع نفس المصدر بأن السبب وراء تراجع الرئيس عن مواقفه يعود، ربما، إلى تضرر ميزانية النادي من غياب الجماهير التي تعتبر بالنسبة لاتحاد طنجة المورد المالي الأول لها.