يبدو بأن المفاوضات التي تجري حاليا بين المدرب المغربي الحسين عموتة وإدارة نادي الجيش الملكي قد وصلت إلى الطريق المسدود بعد خلافات واضحة بين الجانبين بخصوص الشؤون المالية التي تهم العقد الافتراضي للمدرب.
وقالت مصادر مطلعة بأن المدرب عموتة اشترط مبلغ 55 مليون سنتيم كراتب شهري مقابل الإشراف على الطاقم التقني للفريق العسكري، هذا دون احتساب المنح والعلاوات والتعويضات المختلفة المتعلقة بالنتائج الأسبوعية والسنوية التي يحققها الفريق.
واعتبر ممثلون عن نادي الجيش الملكي طلب عموتة تعجيزيا على اعتبار بكون الدوري الوطني لم يصل بعد الى مستوى هذه الأرقام الكبيرة. وكان نادي الجيش سطر برنامجا طموحا لاستعادة ريادته للكرة الوطنية واسترجاع أمجاده، فانتدب لاعبين كبار ومدربين مهمين أبرزهم الإطار الوطني رشيد الطاوسي، غير أن النتائج السلبية ظلت ملازمة للفريق رغم ذالك.
ويعتبر الحسين عموتة من المدربين الشباب المغاربة الذين صنعوا اسمهم بفضل مثابرتهن وجديتهم حيث سطع نجمه لأول مرة بعد نيله لكأس الاتحاد الافريقي مع الفتح الرباطي، ثم تحقيقه لمكانة متميزة بين مدربي دوري قطر حين توج بلقبه ولقب كأس ولي العهد رفقة نادي السد. وتميز مشواره هناك بتدريبه للنجمين التاريخين للبارصا والريال معا، وهما راوول وتشابي.