سيشهد المركب الكبير بمدينة فاس بعد زوال اليوم مواجهة مهمة وتاريخية لفريق اتحاد طنجة برسم ذهاب نصف نهائي كأس العرش ضد مضيفه فريق المغرب الفاسي الذي يزاول بالقسم الوطني الثاني.
لكن رغم نزوله إلى دوري الدرجة الثانية، فإن الفريق الفاسي لازال يحتفظ بمقومات الفريق المنظم والمنضبط تكتيكيا بقيادة ابن المدينة المدرب طارق السكيتيوي.
وخير دليل على ذالك كان إقصاؤه لفريقيين قويين وعتيدين هما الوداد البيضاوي والجيش الملكي، وفي الحالتين معا أدى أشبال السكيتيوي مباراتي العودة بقتالية مميزة وقدموا فيهما مستوى رائعا.
الكل يعلم أن اتحاد طنجة سبق وأن وصل إلى مرحلة نصف نهائي كأس العرش مرتين من قبل، لكن الفرق هذه المرة هو أنه يصلها باعتباره المرشح الأول للظفر بها، عكس المرتين السابقتين اللتي كان مجرد وصوله إليها مفاجأة في حد ذاته.
صراحة، كل الظروف متوفرة لاتحاد طنجة لكسب رهان التتويج بالكأس الفضية هذا الموسم، أولا الفريق يلعب بمستوى عال بقيادة مدربه بنشيخة، ثانيا عودة جماهير الفريق لدعمه في الوقت المناسب، ثالثا غياب الفرق “القوية” عن المربع الذهبي هذا الموسم. في الواقع، هي فرصة صعب ان تكرر..