نجح لاعبو فريق اتحاد طنجة، خلال المباراة التي جمعتهم اليوم مع فريق حسنية أكادير في قلب ملعب ابن بطوطة بطنجة، في بعث رسالة غامضة أخرى إلى الجمهور العريض للفريق مفادها أن الاتحاد تائه ولا يعرف أين يضع أقدامه.
وأفلت اتحاد طنجة اليوم أمام أكادير، في إطار منافسات البطولة، من هزيمة بدت محققة أمام السوسيين، الذين أضاعوا فرصا حقيقية للتسجيل، فيما عانى كثيرا فريق الاتحاد أمام صدمة معجبيه الذين لم يفهموا سر هذا التحول الغرائبي للفريق.
ولم تفد عودة الآلاف من أنصار الفريق، ممثلة أساسا في فصيل هيركوليس، الذي لم تتوقف أهازيجه من أول دقيقة، في إيقاظ فريق يبدو أنه يعاني من السبات الشتوي منذ عدة أسابيع ولا يعرف رأسه من قدمه.
وبدت مباراة اليوم أمام حسنية أكادير وكأنها تتمة لمباريات سابقة مثل اللقاء مع شباب خنيفرة، الصاعد للقسم الأول هذا الموسم، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل وسط تيه كبير لفريق اتحاد طنجة، وبعدها جاءت مباراة فاس في إطار مباريات كأس العرش، وبدا فريق اتحاد طنجة وكأنه المنتمي فعلا للقسم الثاني وليس المغرب الفاسي، ثم جاءت مباراة اليوم لتؤكد أن فريق اتحاد طنجة دخل في أزمة حقيقية، وأنه من الصعب أن يستوعب جمهور الاتحاد كيف أن لاعبي الفريق، فشلوا في تسجيل هدف واحد في ثلاث مباريات.