بعد 21 سنة من فوزه بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في أوروبا، ينتظر المهاجم الفذّ الليبيري جورج وياه من يخلفه من نجوم القارة السمراء للظفر مرة أخرى بهذه الجائزة الرفيعة.

وكان الكاميروني صامويل إيتو المهاجم السابق لبرشلونة قريبا من منصة التتويج بها سنتي 2006 و2009 عندما احتل المرتبتين السادسة والخامسة على التوالي.
النجم الإيفواري دروغبا مهاجم فريق شيلسي الأسبق، هو الآخر، كان قريبا من الصعود إلى البوديوم الخاص بالمسابقة عندما حلّ رابعا سنة 2007.
لكن بعودة الكرة الذهبية إلى بيتها الأصلي، مجلة فرانس فوتبول، والتي يتحكم في منحها الصحفيون فقط، فممكن للقارة السمراء أن تحلم بالتتويج بها مرة أخرى.
وهذا الأمر ليس مستحيلا بعد بروز نجوم إفريقيين جدد يعدون بكثير من التألق في القادم من السنين، أمثال الجزائري مهرز والغابوني أوباميونغ والسنيغالي ماني…