طنجة أنتر:
يبدو أن المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي، هيرفي رونار، مصاب بمرض ما، وهو مرض لا أحد يعرف طبيعته على وجه الدقة، لكن من خلال تأمل الحالة الظاهرية لهذا المدرب وتصريحاته الغريبة يمكن القول بأنه مصاب بالحمق.
رونار الذي قاد المنتخب المغربي إلى تعادل يشبه الخسارة أمام الكوت ديفوار السبت الماضي، بدا متفائلا جداً بمسيرة المنتخب بعد انتصاره بصعوبة بالغة وفي مباراة ودية امام الطوغو بهدفين لهدف، وكأن المباريات الودية اصبحت اكثر اهمية من المباريات الرسمية التي تقود إلى كأس العالم!!
وعبر مدرب المنتخب الوطني، عن رضاه التام، عن الأداء الذي قدمه أسود الأطلس أمام منتخب الطوغولي، حيث تحدث في الندوة الصحفية بمراكش عن مردود الأسود أمام الطوغو، قائلا “شاهدنا مباراة قوية لا أحد فيها كان يريد أن يخسر بالنظر إلى قيمة الفوز في مثل هذه الوديات، علينا أن لا ننسى أننا لعبنا هذه المباراة تحت وقع الحسرة التي تملكتنا جميعا بفعل اهدارنا لفرصة الفوز على المنتخب الإيفواري”.
وبما أن حمق رونار بلا حدود، فإنه قرر إجراء المباراة الودية أمام الطوغو في نفس الملعب الذي شهد التعادل المخيب أمام الكوت ديفوار، وكأنه يريد أن يمحو بسرعة الخيبة من أذهان المغاربة، بل وهاجم منتقديه قائلا “من شأن هذا الإنتصار أن يرمم المعنويات ويؤكد بأننا نسير في الإتجاه الصحيح، برغم أن هناك من يعتقد بأننا ضللنا الطريق”.
ورغم أن العالم كله يعرف أن المنتخب المغربي ضل الطريق نحو مونديال روسيا 2018 ، إلا أن رونار يعتقد العكس.
هل هناك أحد يستطيع إعادة هذا المدرب الأحمق إلى رشده؟