وصل عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، إلى المغرب يوم أمس، في زيارة تستهدف فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين، بعد الخلافات السابقة بعد رفض الجانب المغربي استضافة كأس الأمم الإفريقية 2015.
وتعد الزيارة الأولى لحياتو منذ عامين، وتستغرق يومين، سيتم خلالها الكشف عن تعاون الطرفين في المستقبل، كما كان أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي، قبل شهرين، على هامش اجتماع الجمعية العمومية لكاف.
كان حياتو فتح النار على المغرب بعد رفض استضافة كأس الأمم 2015، بسبب خوفها من انتشار مرض “إيبولا”.
ووقع كاف عقوبات مالية بلغت نحو 22 مليون دولار، ومنع المنتخب المغربي من المشاركة في كأس الأمم الإفريقية لمدة 4 أعوام، قبل أن يلجأ المغرب إلى محكمة التحكيم الرياضي، التي ألغت كل هذه العقوبات.
وعادت هذه الزيارة لتحيي الأخبار السابقة التي نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية حول عزم الاتحاد الإفريقي نقل مهمة تنظيم مسابقة كأس إفريقيا للأمم من الغابون إلى المغرب بعد القلاقل ومظاهر التوتر الأمني المسجلة بالبلد عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة.