اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي حملات مسعورة بالصفحات الرياضية المتخصصة وغيرها تهاجم فريق اتحاد طنجة وجماهيره، حيث أشبعوهم سبّاً وقذفاً وقصفوهم بكلام ينمّ عن حقد دفين لطنجة ولفريقها ولجمهورها.
الشرارة التي أشعلت هذه الحملات المعادية لكل ما هو طنجاوي، كانت موقف نُسِب إلى الصفحة الرسمية لنادي اتحاد طنجة على الفيسبوك، عدّلت فيه سبورة ترتيب البطولة الإحترافية الوطنية إلى لائحة ترتيب جديدة بعد تصحيح الأخطاء التحكيمية.

وهو الترتيب الذي يظهر في الصورة، حيث يمنح اتحاد طنجة الصدارة بفارق كبير عن الفرق الأخرى ويبعد نادي الوداد البيضاوي، بصفته أكبر مستفيد من التحكيم هذا الموسم، إلى مراتب متأخرة.
وهذا بالضبط ما أثار حفيظة الجماهير الودادية التي صبّت جام غضبها على جماهير اتحاد طنجة بقصفهم عشوائيا دون تريث أو تفكير، متناسين العلاقة الممتازة التي تربط جماهير الفريقين، والتي دلّت عليها بقوة الصورة الحضارية التي رسموها في مباراة الفريقين الموسم الماضي بملعب بن بطوطة.
سَعَر بعض جماهير الوداد نقلته إلى عدة صفحات رياضية أخرى لتنضم إليها جماهير فرق أخرى اتفقوا على وصف اتحاد طنجة وجماهيره بأوصاف يندى لها الجبين. وهي تصرفات غير رياضية انتقدها بعض العقلاء من جماهير الوداد مدكّرين بالروح الرياضية العالية التي تميزت بها دوماً جماهير الأزرق سواء داخل طنجة أو خارجها.