لاتزال الحملات المعادية لاتحاد طنجة وجمهورها تتأجج أكثر وتنتقل كالنار إلى فضاءات أوسع، لينخرط فيها حكام وإعلاميون يُفترض اتصافهم بالحد الأدنى من الحياد والنزاهة، ولو أمام الملأ فقط.
وما يغذي أكثر هذه الحملات هو التفاعل السلبي لفئات من جماهير اتحاد طنجة التي تنساق نحو النرفزة “المقصودة” وتنخرط في حلقات السب والشتم والتحقير التي تعود عليهم وعلى الطنجاويين بالمثل، فمن تقذفه بحجر يقذفك بالصخر.
فإذا كانت الهجمات تأتي من مواطنين عاديين يشجعون فرقا وطنية أخرى، ويشعرون ببعض الضغينة على النادي ومشجعيه، فَخَيْر وسيلة لإخمادها هو تجاهلها، فمن يسب ويشتم سيتعب ويتوقف إذا لم يجد من يجاريه في مستوى دناءته.
أما لو تورط إعلاميون معروفون أو منابر صحفية وطنية أو حكام أو أي مسؤول آخر في حملة “القذف” ضد اتحاد طنجة وجماهيره، فالحل بسيط في هذه الحالة، وهو المتابعة القضائية لكل من قصَد التهجم على الفريق ومناصريه على العلن.
أما جماهير الفريق، فردّهم المثالي والحضاري والقوي سيكون على مدرجات الملاعب الوطنية في مساندتهم ودعمهم اللامشروط للأزرق بكل أشكال التشجيع الحضارية، وفي التزام كامل بالروح الرياضية والحق في المنافسة الشريفة.