طنجة أنتر:
في المباراة التي جرت أمس الأحد بين اتحاد طنجة ونيامي النيجر في إطار كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، كان الجميع يتوقع أن ينتصر اتحاد طنجة بحزمة من الأهداف، بما فيها الفريق الضيف نفسه.
أكبر دليل على ذلك هو أن الفرق النيجري بدأ بتضييع الوقت منذ الدقائق الأولى من المباراة، حيث قام حارس الفريق الإفريقي بتصرف مثير يدل على تخلف كروي فظيع، حين طالب بتغيير حذائه بعد بضع دقائق من بداية المباراة، واستمر يربط خيوطه لعدة دقائق أمام ذهول الجميع.
بعدها ضيع الحارس دقائق أخرى في وضع قفازاته، بينما بقي الحكم لا يعرف ماذا يفعل، لأنه تردد في منح إنذار له لأنه من العادة أن من يضيع الوقت هو الفريق الذي يريد المحافظة على امتياز النصر، لكن فريق نيامي النيجر كان يريد المحافظة على امتياز الهزيمة، لأنه انهزم أصلا في مباراة الذهاب في النيجر بهدفين لهدف واحد.
إنها كرة القدم في إفريقيا، التي تخفي بين ثناياها العبقرية والغباء في آن واحد!