طنجة أنتر:
ففقدت مقاطعة السواني ملعبين جماعيين ما يزالان من الناحية القانونية تابعين لها، غير أن تسييرهما على أرض الواقع انتقل إلى المصالح الولائية التي بدورها “فوتتهما” بشكل غامض لشخصين ليست لهما الصفة القانونية، حيث صارا يجنيان من تأجيرهما 400 درهم في الساعة الواحدة.
وفوجئ شباب أحياء مقاطعة السواني بانتقال تسيير ملعبين جماعيين مكوسين بالعشب الاصطناعي يقعان بحي البرانص، إلى شخصين غريبين، بعدما كانا في الأصل تابعيين لجمعية الاعمال الاجتماعية لمقاطعة السواني، قبل أن تتدخل المصالح الولائية لوضع يدها عليهما بمبرر حاجتهما إلى الإصلاح، وفق ما أكدته مصادر جماعية متطابقة.
ووفق جريدة “المساء”، فإن ولاية طنجة شرعت في إبعاد الملعبين عن المقاطعة التي يسيرها حزب العدالة والتنمية بأغلبية مطلقة، قبيل الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بحجة الحيلولة دون استغلالهما للدعاية الانتخابية، لكنها ظلت تماطل في إعادة السلطة عليهما للمقاطعة بعد الانتخابات بحجة عدم اكتمال الإصلاحات.
لكن مؤخرا اكتشف منتخبو المقاطعة إلى جانب الشباب الذين يرغبون في الاستفادة من الملعبين، أنهما يسيران من طرف شخصين، واللذان يلزمان كل فريق بدفع 100 درهم لاستغلال الملعب لساعة واحدة، أي أن الفرق الأربعة مجتمع التي تلعب مبارياتها على أرضية الملعبين تُكسب هذين “المسيرين” 400 درهم في الساعة الواحدة.
هذه القضية يلفها صمت غريب، حيث إن ممثلي السلطة بمنطقة البرانص وايضا المستشارون الجماعيون بمقاطعة السواني على دراية تامة بما يجري بأنه أمر غير قانوني، لكن لم يتخذ بعد أي إجراء عملي لاسترداد الملعبين، اللذان بإمكانهما أن يشكلا مصدر دخل مهم للمقاطعة.