ليلة تحقيق “المعجزة” من طرف نادي برشلونة بعودته التاريخية أمام باري سان جيرمان بسداسية، اتفقت كل صحف العالم، دون استثناء، على تحية هذا الإنجاز غير المسبوق.
لكن منذ صبيحة اليوم الموالي، شرعت الصحف الفرنسية في تحليل أسباب الخسارة المدوية أمام العملاق الكتالوني، تارة بتحميل المسؤولية لللاعبين وتارة إلى المدرب، وأحيانا إلى الملاك القطريين للنادي.
وفي ذات السياق، كشفت صحيفة “ليكيب” الرائدة في مجال الصحافة الرياضية الفرنسية عن كواليس مستودع الملابس الباريسي، عند نهاية الشوط الأول من المباراة وكذالك عند نهاية اللقاء.
وأبرزت أن المدرب الإسباني “إيميري” كان شديد التردد في الحسم في اختيار خطة اللعب أمام البارصا، بين الدفاع المتقدم والضغط العالي، أو دفاع المنطقة بالتراجع الكلي إلى الوراء، فاختار الخطة الثانية مع معارضة للاعبين بارزين في الفريق، مثل العميد تياغو سيلفا وكذالك موطا وماكسويل.
في حين أفادت قناة تلفزية فرنسية متخصصة أن لاعبين من الفريق الباريسي هما، ماتويدي وفيراتي، حضرا حفلا صاخبا مساء الإثنين بأحد العلب الليلية لمدينة باريس، نظمته شركة “بوما” للملابس الرياضية، استمر إلى ما بعد منتصف الليل، في إشارة إلى تهاون اللاعبين وعدم تقديرهما لأهمية لقاء العودة.
في المقابل، تناست صحف مدريد مجريات اللقاء التكتيكية وأداء اللاعبين واختيارات المدربين، لتركز على التحكيم، وتشن حملة قوية ضد حكم اللقاء متهمة إياه بالتحيز إلى برشلونة بعد منحه لضربتي جزاء له وتغاضيه عن أخرى لصالح الباريسيين.
وفي غمرة فرحتها وسعادتها بتحقيق برشلونة ماكان يبدو “شبه مستحيل”، تجاهلت صحف كاتالونيا اتهامات الإعلام المدريدي للتحكيم، ولم ترد عليها، مثلما هو معتاد بين القطبين الإعلاميين الإسبانيين، القطب المدريدي والقطب الكاتالوني.