كما كان متوقعا أصدر أعلى جهاز كروي، الفيفا، قراره بتوقيف نجم المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي لأربع مباريات وتغريمه مبلغ 10 ألف فرنك سويسري، نظير شتمه للحكم المساعد لمباراة الأرجنتين ضد الشيلي ليلة الجمعة الماضية.
وكان النجم الأرجنتيني في لقطة هجومية، تنافس مع مدافع الشيلي بوسيجور لانتزاع الكرة، لكنه فشل في ذالك، وأعلن حكم الشرط عن ضربة خطأ ضد ميسي، وهو القرار الذي لم يرق النجم الأرجنتيني واحتج مطولا على الحكم، وفي نهاية اللقاء تقدم بالسلام على الحكمين الآخرين ورفض تحية حكم الشرط “داوسون داسيلفا”.
والمثير في الموضوع أن حكم الشرط داوسون عندما سأله الصحفيون عن كلمات السب التي تفوه بها ميسي اتجاهه، أنكر كل ذالك وأكد أنه لم يسمع شيئا بل كان مركزا مع مجريات اللقاء.
وبهذا التوقيف، يتلقى مدرب منتخب الأرجنتين ضربة قاسية ساعات قبل مواجهته لبوليفيا، حيث سيلزم عليه تدبير هذا اللقاء والمباريات الثلاثة المقبلة في تصفيات كأس العالم دون نجمه الأول ومنقذه في كثير من المناسبات.