طنجة أنتر:
لم يكن يدور بخلد لاعبي ومسؤولي فرق اتحاد طنجة أن مباراتهم في غينيا في إطار منافسات الكنفدرالية الإفريقية ستكون ضد الفريق الغيني حوريا كوناكري، وضد الحكم أيضا.
وانهزم فريق اتحاد طنجة في مباراته التي جرت مساء اليوم الأحد بملعب 28 شتنبر بغينيا بهدفين لصفر، بعدما قام الحكم بكل ما يلزم من أجل مساعدة “صديقته حوريا”.
وتلقى فريق اتحاد طنجة الهدف الأول مبكرا عن طريق ضربة خطأ في الدقيقة الحادية عشرة من الشوط الأول، وهدفا ثانيا في الدقيقة 33، ثم وقف الحكم ودفاع حوريا سدا منيعا أمام اتحاد طنجة، بما فيها ضربة جزاء لا غبار عليها لم يرها الحكم العاشق لأنه كان مشغولا بسواد عيون صديقته “حوريا”، وهو ما جعله يصدر قرارات غريبة جدا ضد اتحاد طنجة، ما جعل الآراء تحار في تفسير ذلك، فإما أنه مرتش أو أنه عاشق أو أنه أحمق.
ويبدو أن مباراة الإياب في طنجة ستكون صعبة للغاية، خصوصا وأن الفريق الغيني متعود على نهج خطة “موْت حْمار” حين تكون النتيجة لصالحه، لذلك على لاعبي اتحاد طنجة أن يعرفوا أنهم لن يلعبوا ضد لاعبين لكرة القدم الأسبوع المقبل، بل ضد مجموعة من 11 مريضا سيتناوبون على السقوط في الملعب واحدا تلو الآخر وسنرى مسرحية إفريقية وعبثية بلا حدود، وسيتبع “الحوريون” كل الخطط المتخلفة التي عفا عنها زمن الكرة من أجل تضييع الوقت، كما أن خشونة “حوريا” مختلفة تماما عن اسمها الجميل.
وبه وجب الإعلام.. والسلام.