أكيد أن إقصاء فريق اتحاد طنجة وهو على مشارف دور المجموعات لمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، سيكون مرا على جميع مكونات الفريق، ومؤلما أيضا بالنظر لطموح النادي الكبير في تحقيق انتظارات جمهوره الغفير، والذي تحطم أمام “حوريا”.
لكن بكل موضوعية، فالفريق في تركيبته البشرية الحالية، غير مؤهل ليلعب على ثلاث واجهات، البطولة والكأس والمنافسة القارية، سيما بعد انتداب لاعبين دون المستوى، ومعاقبة آخرين كان بإمكانهم تقديم الإضافة للفريق، وتراجع مستوى البعض الآخر.
كل هذا لا يمثل إشكالا عويصا على النادي، ولا حتى على جماهيره الوفية التي لا تتناسى بأن هذه هي المشاركة الإفريقية الأولى للفريق، ونجح فيها ان يتخطى عقبتين إفريقيتين صعبتين، قبل أن يسقط في الثالثة أمام فريق إفريقي عريق ومتمرس.
المفروض الآن على كل فعاليات فارس البوغاز وعلى جماهيره أن يطووا صفحة إفريقيا، ويركزوا على المباريات المتبقية من الدوري المحلي، علّها تعيد الفريق ليتبوأ مرتبة متقدمة تؤهله للعودة إلى إفريقيا مسلحا، هذه المرة، بتجربة أكبر وربما بانتدابات نوعية راقية.